حكيمي يعادل رقمًا جديدا

حكيمي يعادل رقمًا جديدا

حكيمي يعادل رقمًا خالدًا منذ مونديال 1998

في كل إنجاز تاريخي لـ “أسود الأطلس”، تبرز أسماء تُكتب بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية. ومن بين هؤلاء، يواصل النجم المغربي أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، خطف الأضواء وتحطيم الأرقام القياسية بقميص المنتخب الوطني.

فمنذ الإنجاز المونديالي التاريخي في قطر 2022، نجح حكيمي في تدوين اسمه كأحد أبرز المدافعين وصناع اللعب في تاريخ المونديال، معادلًا رقمًا قياسيًا صمد لربع قرن (منذ مونديال فرنسا 1998).

ما هو الرقم الذي عادله حكيمي؟

وفقًا للإحصائيات الرياضية الرسمية (مثل شبكة “أوبتا”)، أصبح أشرف حكيمي أول مدافع ينجح في تقديم تمريرة حاسم وتمريرتين مفتاحيتين، وصناعة أكثر من فرصة محققة في نسخة واحدة من كأس العالم منذ مونديال 1998.

ولم يقف الحد عند هذا الرقم؛ بل إنه بالاشتراك مع رفيق دربه حكيم زياش، عادلا رقم الأسطورة المغربية مصطفى حاجي كأكثر اللاعبين المغاربة مشاركة في مباريات كأس العالم برصيد 9 مباريات.

أرقام تاريخية ميزت مسيرة حكيمي المونديالية

إلى جانب هذا الرقم الخالد، حقق حكيمي خلال رحلة المغرب الأسطورية إلى نصف نهائي المونديال إحصائيات استثنائية جعلته يتربع على عرش أفضل المدافعين في البطولة:

  • ملك التدخلات الناجحة: قام بأكثر من 26 تدخلاً دفاعياً ناجحاً خلال البطولة، متفوقاً على أعتى مدافعي العالم.
  • الأكثر قطعاً للمسافات: كان من بين أكثر اللاعبين قطعاً للمسافات بمعدلات جري سريعة غطت الجبهة اليمنى بالكامل.
  • ركلة الحسم الخالدة: لن تنسى الجماهير ركلته الترجيحية الشهيرة على طريقة “بانينكا” ضد إسبانيا، والتي نقلت المغرب إلى ربع النهائي بكبرياء الواثقين.

“أشرف حكيمي لا يدافع فقط، بل يمثل محركًا هجوميًا متكاملًا يصعب على الخصوم إيقافه، وهو ما يفسر معادلته لأرقام صناعة اللعب التي غابت عن المدافعين منذ تسعينيات القرن الماضي.”

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *